الشيخ محمد آصف المحسني
110
معجم الأحاديث المعتبرة
عليه حر الحديد وضيق المحابس . « 1 » ( المجالس - خ ) [ 2114 / 4 ] يونس ، عن ابن سنان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام وتلا هذه الآية : « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ » قال : والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء ومعصية « 2 » . في كون يونس في هذا السند وسند الحديث الثاني هو ابن عبد الرحمن أو ابن يعقوب وجهان ، فلاحظ الكافي . وسبب التردد وساطة خبر يونس بن يعقوب بين الحديث الأول والثاني في الكافي . وبالجملة ان كان يونس في الحديث الثاني والرابع هو ابن عبد الرحمن فسندهما معتبران وان كان ابن يعقوب فالسندان غير معتبرين . « 3 » 9 - ذمّ الحياة الدنيا والزهد فيها [ 2115 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن مِنْ أَعْوَنِ الأخلاق على الدين ، الزهد في الدنيا . « 4 » [ 2116 / 2 ] وعنه عن أبيه ، عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا ، أما إن زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه مما قسّم الله ( عز وجل ) له فيها وإن زهد ، وإن حرص الحريص على عاجل زهرة [ الحياة ] الدنيا لا يزيده فيها وإن حرص ، فالمغبون من حرم حظّه من الآخرة . « 5 »
--> ( 1 ) . المصدر : 2 / 372 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 371 . ( 3 ) . ويحتمل ان كلمة ابن يعقوب في سند الحديث الرابع المدكور في الكافي زائدة فالسندان المذكوران في هذا الباب معتبران ويحتمل تعليق يونس بن يعقوب أيضا على سند الحديث الأول في هذالباب من كتابنا فان محمد بن عيسى يروي عن يونس بن يعقوب على ما يظهر من معجم الرجال كما يروي عن يونس بن عبد الرحمن فتدبر في المقام وانا أظنّ صحة أحد هذين الاحتمالين . ( 4 ) . الكافي : 2 / 128 . ( 5 ) . الكافي : 2 / 129 .